عن عائذ الأحمسي ، عن أبي عبداللَّه ( عليهالسلام ) قال : أربعة أعطوا سمع الخلائق :
النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) وحور العين والجنّة والنار ، فما من عبد يصلّي على النبي ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) أو يسلّم عليه إلّابلغه ذلك وسمعه ، وما من أحد قال : اللهمّ زوّجني من الحور العين إلّاسمعته وقلن ياربّنا ، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه ، وما من أحد يقول : اللهمّ أدخلني الجنّة إلّاقالت الجنّة : اللهمّ أسكنه فيّ ، وما من أحد يستجير باللَّه من النار إلّاقالت النار : ياربّ أجره منّي . - رواه الصدوق في الخصال وروى الكليني في الكافي حديثاً بهذا المضمون إلّاانّه جاء فيه ثلاث أُعطين سمع الخلائق ، فراجع - ( الخصال ص 202 ، الكافي ج 3 ص 344 ، الوسائل ج 6 ص 465 ) .
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : أقلّ ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول : اللهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك ، اللهمّ إنّي أسألك عافيتك في أموري كلّها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه الصدوق في الفقيه ومعاني الأخبار - ( الكافي ج 3 ص 343 ، التهذيب ج 2 ص 107 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 212 ، معاني الأخبار ص 394 ، الوسائل ج 6 ص 469 ) .
عن محمّد الواسطي ، قال : سمعت أبا عبداللَّه ( عليهالسلام ) يقول : لا تدع في دبر كلّ
شرح
وزاد أبو داود : وتَختمها بلا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير . ولفظ الترمذي : قولوا : سبحان اللَّه ثلاثاً وثلاثين والحمد للَّهثلاثاً وثلاثين واللَّه أكبر أربعاً وثلاثين ولا إله إلّااللَّه عشر مرّات .
ولمسلم : من سبّح اللَّه في دبر كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد اللَّه ثلاثاً وثلاثين وكبّر اللَّه ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعةٌ وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر .