أطيلوا السجود ، فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً ، لأنّه امِرَ بالسجود فعصى ، وهذا امِرَ بالسجود فأطاع فيما امِرَ . رواه الصدوق في العلل - ( علل الشرائع ص 340 ، الوسائل ج 6 ص 381 ) .
عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) قال : دخل رجل مسجداً فيه رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) فخفّف سجوده دون ما ينبغي ودون ما يكون من السجود ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) : نقر كنقر الغراب ، لو مات على هذا مات على غير دين محمّد .
- رواه الصدوق في الأمالي وأخرج عنه المجلسي في البحار - ( أمالي الصدوق ص 290 ، البحار ج 84 ص 234 ) .
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ ( عليهمالسلام ) قال : نهى رسول اللَّه ( صلّىاللَّه عليه وآلهوسلّم ) عن نقرة الغراب وفرشة الأسد . - رواه الحميري في قرب الإسناد وأخرج عنه المجلسي في البحار - ( قرب الإسناد ص 15 ، البحار ج 84 ص 236 ) .
عن زرارة عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) - في حديث - قال : فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخرّ ساجداً وابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معاً ولا تفترش ذراعيك إفتراش السبع ذراعيه ، ولا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنّح بمرفقيك ، ولا تلزق كفّيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، ولكن تحرّفهما عن ذلك شيئاً ، وابسطهما على الأرض بسطاً ، واقبضهما إليك قبضاً ، وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجّن بين أصابعك في سجودك ولكن ضمّهنّ جميعاً ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 334 ،
شرح
عن أنس ( رضياللَّهعنه ) عن النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) قال : اعتدلوا في السّجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب . رواه الخمسة .
عن عبد اللَّه بن بُحَيْنَة ( رضياللَّهعنه ) أنّ النبي ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) كان إذا صلّى فرَّج