تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

الرفع من الركوع والحمد فيه

عن عباية قال : كتب أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر : انظر ركوعك وسجودك ، فانّ النبي ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) كان أتمّ الناس صلاةً وأحفظهم لها - إلى أن قال - وإذا رفع صلبه قال : سمع اللَّه لمن حمده ، الحديث . - رواه الثقفي في الغارات وأخرجه النوري في المستدرك - ( كتاب الغارات ج 1 ص 246 ، مستدرك الوسائل ج 4 ص 431 ) . عن زرارة عن أبي جعفر في حديث قال : ثمّ قل سمع اللَّه لمن حمده وأنت منتصب قائم الحمد للَّه‌ربّ العالمين أهل الجبروت ، والكبرياء ، والعظمة للَّه‌ربّ العالمين ، تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجداً . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 319 ، التهذيب ج 2 ص 77 ، الوسائل ج 6 ص 296 ) . عن جميل بن درّاج قال : سألت أبا عبداللَّه ( عليه‌السلام ) فقلت : ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال : سمع اللَّه لمن حمده ؟ قال : يقول : الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، ويخفض من الصوت . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 320 ، الوسائل ج 6 ص 322 ) .
شرح
الرفع من الركوع والحمد فيه عن رفاعة بن رافع ( رضياللَّه‌عنه ) قال : كنّا يوماً نصلّي وراء النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) فلمّا رفع رأسه من الرّكعة قال : سمع اللَّه لمن حمده فقال رجل وراءه : ربّنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه فلمّا انصرف قال : من المتكلّم قال : أنا قال : رأيت بِضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيُّهم يكتبها أوّلًا . رواه الخمسة إلّاالترمذي . وكان النبي ( صلّىاللَّه‌عليه‌وسلّم ) إذا قال سمع اللَّه لمن حمده قال : اللّهمّ ربّنا ولك
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني ) — صفحة 138 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري