سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للَّهربّ العالمين ، تبارك اللَّه أحسن الخالقين ، ثمّ قل : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، ثلاث مرّات ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 321 ، التهذيب ج 2 ص 79 ، الوسائل ج 6 ص 339 ) .
تنبيه : قوله ( عليهالسلام ) إذا سجدت فكبّر أي حين أردت السجود فكبّر بقرينة سائر الروايات .
عن أبي عبيدة الحذّاء قال : سمعت أبا جعفر ( عليهالسلام ) يقول وهو ساجد :
أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلّابدّلت سيئاتي حسنات ، وحاسبتني حساباً يسيراً ، ثمّ قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) إلّا كفيتني مؤونة الدنيا وكلّ هول دون الجنّة ، وقال في الثالثة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ، وقبلت من عملي اليسير ، ثمّ قال في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّىاللَّهعليه وآلهوسلّم ) لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكّانها ، ولمّا نجّيتني من سفعات النار برحمتك ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 322 ، الوسائل ج 6 ص 340 ) .
عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر ( عليهالسلام ) : تدري أيّ شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قلت : لا ، قال : سبّح في الركوع ثلاث مرّات سبحان ربّي العظيم وبحمده وفي السجود سبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاث مرّات ، فمن نقص واحدة ، نقص ثلث صلاته ، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبّح فلا صلاة له .
- رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب - ( الكافي ج 3 ص 329 ، التهذيب ج 2
شرح
عن حذيفة ( رضياللَّهعنه ) أنّه صلّى مع النبيّ ( صلّىاللَّهعليهوسلّم ) فكان يقول في ركوعه : سبحان ربّي العظيم وفي سجوده سبحان ربّي الأعلى . وما مرّ بآية رحمةٍ إلّا وقف عندها فسأل ولا بآية عذابٍ إلّاوقف عندها فتعوّذ . رواه أبو داود