عن الحلبي ، انّه سأل أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن الحائض ما يحلّ لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرّتها ، ثمّ له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عنأبيه ( عليه السلام ) أنّ ميمونة كانت تقول : انّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) كان يأمرني إذاكنت حائضاً أن أتّزر بثوب ثمّ اضطجع معه في الفراش . - رواه الطوسي فيالتهذيبين - ( التهذيب ج 1 ص 154 ، الاستبصار ج 1 ص 129 ، الوسائل ج 2 ص 323 ) .
عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) ما لصاحب المرأةالحائض منها ؟ فقال : كلّ شيء ما عدا القبل منها بعينه . - رواه الكليني في الكافيورواه الطوسي في التهذيبين - ( الكافي ج 5 ص 528 ، التهذيب ج 1 ص 154 ، الاستبصار ج 2 ص 128 ، الوسائلج 2 ص 321 ) .
شرح
«وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ »فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : اصنعوا كلّ شيء إلّاالنكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا : ما يريد هذا الرجل أن يدعمن أمرنا شيئاً إلّاخالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعبّاد بن بشر فقالا : يا رسولاللَّه إنّ اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهنّ ؟ فتغيّر وجه رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) حتى ظننّا أنه قد وجد علينا فخرجا فاستقبلهما هديّة من لبن إلى رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أنّه لم يجد عليهما . رواهالخمسة إلّاالبخاري .
عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا والنبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) من إناء واحد كلاناجنب وكان يأمرني فأتّزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إليّ وهو معتكففأغسله وأنا حائض . رواه الخمسة .
عن ميمونة قالت : كان رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) يباشر نساءه فوق الإزار