الباب السابع : في الحيض والنفاس والاستحاضة
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأوّل : في مخالطتهنّ
قال تعالى : «
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »
( البقرة آية 222 ) .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في وصيّة النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لعلي ( عليه السلام ) - قال : وكره أن يغشى الرجل امرأة وهي حائض ، فإن فعل فخرج الولدمجذوماً أو أبرص فلا يلومنّ إلّانفسه . - رواه الصدوق في الفقيه والعلل - ( من لا يحضرهالفقيه ج 4 ص 258 ، علل الشرائع ج 2 ص 514 ، الوسائل ج 2 ص 318 ) .
تنبيه : المراد بالكراهة التحريم .
شرح
الباب السابع : في الحيض والنفاس والاستحاضة
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأوّل : في مخالطتهنّ
عن أنس أنّ اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولميجامعوهنّ في البيوت ، فسأل الأصحاب النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) عن ذلك ، فأنزل اللَّه :