عن عبد اللَّه بن سنان ، قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « اغسل ثوبك من أبوال مالا يؤكل لحمه » . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 57 ) .
عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن المذي ؟ فقال : انّ عليّاً ( عليه السلام ) كان رجلًا مذّاء ، فاستحيى أن يسأل رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لمكان فاطمة ( عليهاالسلام ) فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس ، فسأله ، فقال له النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : ليس بشيء . - رواه الطوسي في التهذيب والاستبصار - ( التهذيب ج 1 ص 17 ، الاستبصار ج 1 ص 91 ، الوسائل ج 1 ص 278 ) .
عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : إن سال من ذكرك شيء من مذيأو ودي وأنت في الصلاة فلا تغسله ولا تقطع الصلاة ولا تنقض الوضوء وإن بلغعقبيك فإنّما ذلك بمنزلة النخامة وكلّ شيء يخرج منك بعد الوضوء فإنّه من الحبائلأو من البواسير وليس بشيء فلا تغسله من ثوبك إلّاأن تقذّره . - رواه الكليني فيالكافي ورواه الطوسي في التهذيب نحوه - ( الكافي ج 3 ص 39 ، التهذيب ج 1 ص 21 ) .
عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) في حديثالمناهي قال : ونهى أن يستنجي الرجل بالروث والرّمة . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 3 ، الوسائل ج 1 ص 358 ) .
شرح
عن سهل بن حنيف قال : كنت ألقى من المذي شدّة وكنت أكثر منهالاغتسال فسألت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) عن ذلك فقال : إنّما يجزئك من ذلكالوضوء ، قلت : يا رسول اللَّه فكيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال : يكفيك أن تأخذكفّاً من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنّه أصابه . رواه أبو داود والترمذي .
عن عبد اللَّه يقول : أتى النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة