على أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) فقال : أين نزلتم ؟ فقلت : نزلنا في دار فلان ، فقال : إنّبينكم وبين المسجد زقاقاً قذراً ، أو قلنا له : انّ بيننا وبين المسجد زقاقاً قذراً ، فقال : لا بأس ، الأرض تطهّر بعضها بعضاً قلت : فالسرقين الرطب أطأ عليه ، فقال : لا يضرّك مثله . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 38 ، الوسائل ج 3 ص 458 ) .
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهماالسلام ) قال : قال النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم ، ونهى أن يتنعّل الرجل وهو قائم » . - رواهالطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 3 ص 255 ) .
شرح
أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر ، فقالت أمّ سلمة : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) : يطهّره ما بعده . رواه أبو داود ومالك والترمذي .
وقالت امرأة من بني عبد الأشهل : يا رسول اللَّه إنّ لنا طريقاً إلى المسجدمنتنة فكيف نفعل إذا مطرنا ؟ قال : أليس بعدها طريق هي أطيب منها ؟ قلت : بلى ، قال : فهذه بهذه .
عن أبي هريرة عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إذا وطئ أحدكم بنعله الأذىفإنّ التراب له طهور . وفي رواية : إذا وطئ الأذى بخفّيه فطهورهما التراب .
عن أبي سعيد عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) قال : إذا جاء أحدكم إلى المسجدفلينظر فإن رأى في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصلّ فيهما . روى الثلاثة أبو داود . واللَّه أعلم .