عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : « أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ، ينادون بالويل والثبور ( أحدهم يجرّ أمعاءه ) - إلى أن قال : - فيقال له : ما بال الأبعدقد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : انّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منجسده ، الحديث » . - رواه الصدوق في عقاب الأعمال والمجالس - ( عقاب الأعمال ص 295 ، أمالي الصدوق ص 465 ، الوسائل ج 1 ص 339 ) .
عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « عذاب القبر يكون من النميمة ، والبول ، وعزب الرجل عن أهله » . - رواه الصدوقفي العلل - ( علل الشرائع ص 309 ، الوسائل ج 1 ص 340 ) .
عن الحسن ، انّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أُتي بالحسن بن علي فوضع فيحجره ، فبال ، فأخذه فقال : لا تزرموا ابني ، ثمّ دعا بماء فصبّ عليه . - رواه الصدوقفي معاني الأخبار - ( معاني الأخبار ص 211 ، الوسائل ج 3 ص 405 ) .
شرح
يا رسول اللَّه لِمَ فعلت هذا ؟ قال : لعلّه يخفّف عنهما ما لم ييبسا .
عن أمّ قيس بنت محصنٍ أنّها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلىرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فأجلسه في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحهولم يغسله . وفي رواية فلم يزد على أن نضح بالماء . روى هذه الأربعة الخمسة .
عن عائشة قالت : أتي رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) بصبي يرضع فبال فيحجره فدعا بماء فصبّه عليه . رواه مسلم .
عن لبابة بنت الحارث قالت : كان الحسين في حجر رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فبال عليه فقلت : البس ثوباً وأعطني إزارك حتى أغسله قال : إنّما