ثانيهما : إنكار من ولد على فراشه بالشرائط المعتبرة في لحوق الولد به وإن سكت حال الولادة ولم ينفه ما لم يسبق الاعتراف به صريحا .
( 140 ) لو قذفها بالزنى أو أنكر الولد وأقام البيّنة فلا حدّ ، ولكن لا ينتفي الولد إلّا باللعان .
( 141 ) يشترط في الملاعن : البلوغ والعقل ، لا الحرّية ولا الإسلام .
والأخرس لو عرف اللعان كفت إشارته المفهمة .
ويشترط في الملاعنة : دوام الزوجية ، والدخول ، ولا تكفي الخلوة وإن أرخيت الستور ، والبلوغ ، والعقل ، والسلامة من الصمم والخرس .
فلا لعان بقذف الصغيرة أو المجنونة .
ولو قذف الصمّاء أو الخرساء حرمت عليه أبدا بلا لعان .
( 142 ) أمّا الكيفية فهي : أن يقول الزوج : أشهد باللّه أنّي لمن الصادقين في ما قلته على هذه المرأة ، أربع مرّات ، ثمّ يعظه الحاكم ، فإن رجع حدّ ، وإلّا قال : إنّ لعنة اللّه عليه إن كان من الكاذبين ، ثمّ تقول المرأة أربع مرّات : أشهد إنّه لمن الكاذبين ، ثمّ يعظها الحاكم ، فإن اعترفت رجمها ، وإلّا قالت : إنّ غضب اللّه عليها إن كان من الصادقين .
والواجب : التلفّظ بهذه الكلمات حال قيامهما ، وبدءة الرجل ، وتعيينه للمرأة ، والنطق بالعربية مع القدرة ، وتجوز الترجمة مع التعذّر ، وأن يكون كلّ ذلك بمحضر الحاكم .
ويستحبّ حضور أربعة شهود .
تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 103
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص١٠٣