تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت الله بروجردى ( آيت اخلاص ) ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ما اخبرنا الله تعالى به فى كتابه الكريم لتجدن اشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا و لتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين و رهباناً و انهم لايستكبرون و لكن العجب والاسف كله من صنع اليهود فانهم بعد ما كانوا تحت حماية الاسلام و المسلمين قريباً من اربعة عشر قرناً محفوظين بنفوسهم و اعراضهم و اموالهم و شعائرهم الدينية قد اصبحوا فى هذا الزمان ينتقمون من المسلمين ما صنعوه اليهم فى تلك المدة المديدة من الاحسان فجعلوا يقتلون رجالهم الصالحين بالفتك و الغيلة و القتال و يقتلون ذراريهم و يهتكون اعراضهم و يخربون معابدهم و بيوتهم و لايرقبون فيهم الا و لا ذمه و اولئك هم المعتدون فنسئل اللّه تعالى ان ينصر المسلمين نصراً عزيزاً و يجعل لهم من لدنه سلطاناً نصيراً و ان يخذل هذا القوم الذين لم يراعوا حق المسلمين و يضرب عليهم الذلة و المسكنة و يجعلهم اذل الا مم نرجوا من اخواننا المؤمنين ببلاد ايران و غيرها ان‌يجمعوا فى الدعاء عليهم بالخذلان و لاخوانهم المسلمين بالنصر و الغية اللهم انصر جيوش المسلمين و سرياهم و مرابطيهم فى مشارق الارض و مغاربها و اخذل اعدائهم و فرق بين كلمتهم و الق الرعب فى قلوبهم و انزل عليهم باسك الذى لاترده عن القوم المجرمين و صل على اشرف انبيائك محمد و آله المنتجبين . حسين الطباطبائى البروجردى خرداد 1327