الفصل الأوّل : ما يتعلّق بالمسجد الحرام
وفيه مباحث
المبحث الأوّل : تعريف المسجد الحرام
قد يراد بالمسجد الحرام الكعبة فقط ، وقد يراد به المسجد حولها معها ، وقد يراد به مكّة كلّها ، [ وقد يراد به مكّة ] مع الحرم حولها بكماله « 1 » .
قال النووي : « قد جاءت نصوص الشرع بهذه الأقسام الأربعة ، فمن الأوّل قوله اللَّه تعالى :
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
« 2 » ، ومن الثاني قول النبيّ صلى الله عليه وآله :
« صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه ، إلّاالمسجد الحرام » « 3 »
، ومن الثالث قوله صلى الله عليه وآله :
« لا تشّد الرحال إلّاإلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام . . . » « 4 » ،
ومن
هامش
( 1 ) تهذيب الأسماء واللغات 4 : 152 ، المجموع 3 : 189 - 190 ، الجامع لأحكام القرآن 8 : 104 ، إعلام الساجد : 60 - 61 .
( 2 ) سورة البقرة 2 : 144 و 149 و 150 .
( 3 ) المصنّف لعبدالرزّاق 5 : 122 ، مسند أحمد 2 : 256 و 277 و 278 و 466 و 484 ، صحيح مسلم 2 : 1012 و 1013 ، سنن ابن ماجة 1 : 450 ، سنن الترمذي 2 : 147 ، سنن النسائي 5 : 213 - 214 ، السنن الكبرى للبيهقي 5 : 246 و 10 : 83 ، مجمع الزوائد 4 : 5 ، كنز العمّال 12 : 257 و 14 : 139 ، نظم المتناثر : 78 .
( 4 ) سنن الدارمي 1 : 330 ، صحيح مسلم 2 : 1014 ، سنن ابن ماجة 1 : 452 ، سنن أبي داود 2 : 216 ، سنن النسائي 2 : 37 - 38 ، المنتقى لابن الجارود : 135 ، السنن الكبرى للبيهقي 10 : 82 .
وانظر : الخصال : 143 ، الفقيه 1 : 231 ، وسائل الشيعة 5 : 257 و 262 .