تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
نداشت و به همين جهت بزرگوار شد . «
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
- ابراهيم يهودى نبود نصرانى هم نبود ، بلكه بيزار از شرك و مسلمان بود ، و هرگز از مشركان نبود . » او انحرافات اجتماعى رايج در جامعهء خود را طرد كرد ، و از آنها منحرف و دور شد و سپس متوجه به خداى يگانه شد و او را پرستيد ، و در نتيجه از فشار جبت و طاغوت رهايى يافت و به هيچ نيروى فكرى يا اجتماعى يا سياسى خاضع نشد . [ 68 ] ابراهيم اين است ؛ پس اگر كسى مىخواهد به او راه يابد ، نخست بايد اجتماع فاسد خود را طرد كند ، / 583 و در جهت كاملا متقابل با آن رو به خدا رود ، و خود را تسليم خدا و حق كند ، و از تسلط همهء نيروهاى برده كنندهء آدمى از او شود ؛ نسبت داشتن درست به ابراهيم چنين است ، و آن را جز پيامبرمان محمّد ( ص ) و مؤمنان به او نمىيابى . «
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
- شايسته‌ترين مردم براى ( انتساب به ) ابراهيم آن كسانند كه پيروى او كردند ، » و خالصانه به يگانه شمردن خدا رسيدند ، «
وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
- و اين پيغمبر و كسانى كه ايمان آوردند ، و خدا ولى و سرور مؤمنان است . » / 584

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 69 تا 76 ]

وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَ ما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ ( 69 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 70 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 71 ) وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 546 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي