تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة حقيقه أم خيال ؟ — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
ب - وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
« 1 » . ج - وقوله :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
« 2 » . د - وقوله :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 3 » . ويتّضح من خلال التدبّر في هذه الآيات الكريمة أنّ الشفاعة الواردة في القرآن تقع في يوم القيامة ، فهنالك يشفع البعض بإذنٍ منه تعالى لعددٍ من العصاة والمذنبين الذين يمتلكون مؤهّلات ذلك . هذا ويجب توفّر شروط شمول الشفاعة في هذا العالم ، وينبغي أيضاً تحصيل اللياقة والأهلية لذلك في دار الدنيا .
هامش
( 1 ) . البقرة : 254 . ( 2 ) . طه : 109 . ( 3 ) . النجم : 26 .