ب - وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
« 1 » .
ج - وقوله :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
« 2 » .
د - وقوله :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 3 » .
ويتّضح من خلال التدبّر في هذه الآيات الكريمة أنّ الشفاعة الواردة في القرآن تقع في يوم القيامة ، فهنالك يشفع البعض بإذنٍ منه تعالى لعددٍ من العصاة والمذنبين الذين يمتلكون مؤهّلات ذلك .
هذا ويجب توفّر شروط شمول الشفاعة في هذا العالم ، وينبغي أيضاً تحصيل اللياقة والأهلية لذلك في دار الدنيا .
هامش
( 1 ) . البقرة : 254 .
( 2 ) . طه : 109 .
( 3 ) . النجم : 26 .