تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة نفيسة رضي الله عنها — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
دراساتي بالكامل إلى هذه السيرة العطرة بإمعان وبعمق ، بل قد أقول : إنّي قد تخصّصت في هذه الدراسة ، كلّ هذا بفضل اللَّه سبحانه وتعالى . يقول اللَّه سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
« 1 » . واقتراف الحسنة التي يزيدها اللَّه حسناً هو مودّة سادتنا آل البيت « 2 » . وإرضاء اللَّه
هامش
( 1 ) الشورى 23 . ويذكر أنّ العلّامة السيوطي قد نقل في درره المنثوره : ج 7 ص 348 بعد هذه الآية المباركة ما أخرجه ابن المنذر النيسابوري وابن أبيحاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لمّا نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودّتهم ؟ قال : « علي وفاطمة وولداها » . ( 2 ) ويقوّيه ما أخرجه العلّامة السيوطي في كتاب الدرالمنثور : ج 7 ، ص 348 عن ابن عباس حبر الأُمّة في قوله‌تعالى :« مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً . . . »قال : « المودّة لآل محمد » وعزاه إلى ابن أبي حاتم .