( د ) التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله حال حياته
هناك عدد كبير من الروايات في التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله حال حياته ، نذكر بعضها :
الحديث الأول : روي عن عثمان بن حنيف أنّه قال : إنّ رجلًا ضريراً أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا نبي اللَّه ، ادعُ اللَّه أن يعافيني ، فقال :
« إن شئت أخّرت ذلك فهو أفضل لآخرتك ، وإن شئت دعوت لك » .
قال : لا ، بل ادعُ اللَّه لي ، فأمره أن يتوضّأ وأن يصلّي ركعتين ، وأن يدعو بهذا الدعاء :
« اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمد صلى الله عليه وآله نبي الرحمة ، يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي في حاجتي هذه ، فتقضى ، وتشفعني فيه وتشفّعه فيَّ » .
قال ابن حنيف : فواللَّه ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ « 1 » .
بحث سند الحديث
لا إشكال في صحّة سند هذا الحديث ، فقد روي في مصادر كثيرة ، منها :
1 - أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث عن عثمان بن حنيف بأسانيد ثلاث « 2 » .
هامش
( 1 ) . مسند أحمد بن حنبل 4 : 138 ، حديث عثمان بن حنيف ، مع تفاوت يسير .
( 2 ) . المصدر السابق .