تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدعاء والتوسل بالاولياء مطلوب أم ممنوع ؟ — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
هؤلاء ؟ قال : يا آدم ، هذا محمد نبيِّي ، وهذا أمير المؤمنين ابن عمّ نبيّي ووصيّه ، وهذه فاطمة بنت نبيّي ، وهذا الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيّي . ثم قال : يا آدم هم ولدك ، ففرح بذلك ، فلمّا اقترف الخطيئة قال : ياربِّ أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي ، فغفر اللَّه له ، فهذا الذي قال تعالى :
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
إنّ الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه : اللّهم بحقّ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّاتبت عليَّ ، فتاب اللَّه عليه « 1 » . وبرغم ذلك ، وما عدّ البعض الحديث صحيحاً كما في مستدرك الحاكم ، فقد كذّبه ابن تيمية ! قال السبكي في شفاء السقام « 2 » : قال ابن تيمية : أمّا ما ذكر في قصة آدم من توسّله فليس له أصل ، ولانقله أحد عن النبي صلى الله عليه وآله بإسنادٍ يصلح للاعتماد عليه . . . ثم ادعى ابن تيمية أنّه كذب ! « 3 » كما روي هذا الحديث في الكتب التفسيرية والحديثية للشيعة أيضاً مع تفاوت يسير ؛ فجاء في تفسير مجمع البيان وتفسير البرهان
هامش
( 1 ) . الغدير 7 : 301 ؛ وورد فيه أنّ الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في توسّل آدم بالنبي محمد صلى الله عليه وآله قد نقل من الكتب التالية : البيهقي في دلائل النبوة ، الحاكم في المستدرك واعتبراه حديثاً صحيحاً ، الطبراني في المعجم الصغير ، أبو نعيم في الدلائل ، ابن عساكر في الخصائص ، السبكي في شفاء السقام ، القسطلاني في المواهب ، السمهودي في وفاء الوفا ، الزرقاني في شرح المواهب ، العزّامي في فرقان القرآن ، السيوطي في الخصائص الكبرى وذلك عن عدد من الرواة . ( 2 ) . شفاء السقام : 121 . ( 3 ) . الغدير 7 : 304 .