وقد بُحث هذا الموضوع في محلّه .
وثانيهما : التوسّل بحقّ العمل الصالح والخالص لوجهه تعالى ، وهو موضوع بحثنا هنا . فطبقاً لهذا الحديث النبوي الشريف يكون التوسّل بالعمل الصالح المأتي به طلباً لوجهه الكريم أمراً مطلوباً ومستحباً .
( ب ) التوسّل بأهل بيت نبي للاستسقاء
عن القسطلاني في شرح صحيح البخاري ، عن كعب الأحبار : أنّ بني إسرائيل كانوا إذا قحطوا استسقوا بأهل بيت نبيّهم « 1 » .
( ج ) التوسّل بالخمسة الطيّبين عليهم السلام قبل وجودهم
أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك ، والبيهقي في دلائل النبوة ، وابن عساكر في تاريخه ، والسيوطي في الدرّ المنثور ، والآلوسي في روح المعاني عن عمر بن الخطاب ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال :
« لمّا أذنب آدم الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحقّ محمد إلّاغفرت لي ، فأوحى اللَّه إليه :
ومن محمد ؟ فقال : تبارك اسمك لمّا خلقتني
[ بيدك ونفخت فيَّ من روحك
] رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب : لا إله إلّااللَّه محمد رسول اللَّه ، فعلمت أنّه ليس
هامش
( 1 ) . انظر : كشف الارتياب : 253 .