التوسّل بالأنبياء وأولياء اللَّه
من القضايا التي اعتبرها البعض شركاً هي قضية التوسّل بالأنبياء وأولياء اللَّه ؛ أي جعلهم واسطة في الدعاء وطلب الحوائج من اللَّه تعالى ، ويمكن تصوّر ذلك بعدّة صور :
1 - التوسّل بذوات الأنبياء والأولياء ، كأن يقال : « اللّهم إنّي أتوسّلإليك بنبيك محمد صلى الله عليه وآله أن تقضي حاجتي » .
2 - التوسّل بجاههم ومنزلتهم ، كأن يقال : « اللّهم إنّي أتوسّل إليك بجاه محمد وحرمته أن تقضي حاجتي » .
3 - أن يقال : « أتوجّه به إليك » .
4 - أن يقال : « أقدّمه بين يدي حاجتي » .
5 - أن يقال : « اللّهم أُقسم عليك بحقّ محمد وآل محمد أن تقضي حاجتي » .
وما شاكل ذلك من الأدعية ؛ حيث إنّ مردّ جميع ذلك إلى جعل النبي صلى الله عليه وآله أو أحد الأولياء والأئمة واسطةً بين الداعي وبين اللَّه جلّ
الدعاء والتوسل بالاولياء مطلوب أم ممنوع ؟ — صفحة 101
مساهمون: السيد حسن الطاهري الخرم آبادي
ص١٠١