تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
- أنّ يتّفقوا ويتكتّلوا ، وينسوا خلافاتهم ، ويذكروا فقط أنّهم مسلمون ، وأنّ المسلم للمسلم كالبنيان يشدّ بعضهم بعضاً ، وأنّ الله أمرهم في كتابه العزيز بأن يعتصموا بحبله ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى ، ولا يتعاونوا على الإثم والعدوا ، وإلّا يكونوا كالذين تفرّقوا من بعد ما جاءتهم البيّنات ، وأن يكون الهدف من ذلك : * الدعوة إلى كلمة سواء بين جميع المسلمين في مختلف شعوبهم وطوائفهم : أن يكونوا لدينهم ، الا لمذاهبهم ، وأ ، يحفلوا بالأصول الجامعة لا بالفروع والخلافات المنهكة ، وأن ينسوا العداوات وتخفّفوا من العصبيات ، ويدركوا أنّ العالم لا ينتظرهم ، وأنّ الله لا يقبل عن المتخلّف معذرة . * ليس من غاية « التقريب بين المذاهب » أن يترك السنّي مذهبه أو الشيعي مذهبه ، انّما غاية التقريب أن يتّحد الجميع حول الأصول المتّفق عليها ، ويعذر بعضهم بعضاً فيما وراء ذلك ممّا ليس شرطاً من شروط الإيمان ، ولا ركناً من أركان الإسلام ، ولا إنكاراً لما هو معلوم من الدين بالضرورة . * إنّ دعوة التقريب هي دعوة التوحيد والوحدة ، وهي دعوة الإسلام والسلام ، وهي دعوة العقول إلى البحث في إخلاص وتضامن ، وابتغاء الحقّ بالتجرّد من كلّ هوىً من شأنه أن يخلّ بتقوى الله ، وذلك أدب البحث والباحث حين يتجه إلى محراب العلم ، متلمساً أن يفيض الله
التعريف بكتاب العقائد العضدية وشراحه ( بحث نقدى و تحليلى حول كتاب التعليقات على شرح الدوانى للعقائد العضدية ) — صفحة 115 | محمد ابراهيم الفيومي