الخليلي في القبر المعروف » « 1 » .
وقال السائح الهروي « 2 » في الإشارات إلى أماكن الزيارات : « وبها - أي : عسقلان - مشهد الحسين رضى اللّه عنه ، كان رأسه بها ، فلمّا أخذتها الفرنج نقله المسلمون إلى مدينة القاهرة سنة تسع وأربعين وخمس مائة » .
وفي رحلة ابن بطّوطة « 3 » : أنّه سافر إلى عسقلان « وبه المشهد الشهير حيث كان رأس الحسين بن علي عليه السّلام قبل أن ينقل إلى القاهرة » « 4 » .
وذكر سبط ابن الجوزي « 5 » - فيما ذكر من الأقوال المتعدّدة - : بأنّ الرأس بمسجد الرقّة « 6 » على الفرات ، وأنّه لمّا جيء به بين يدي يزيد بن معاوية قال : « لأبعثنّه إلى آل أبي معيط عن رأس عثمان » ، وكانوا بالرقّة ، فدفنوه في بعض دورهم ، ثمّ دخلت تلك الدار بالمسجد الجامع ، وهو إلى جانب سوره هناك « 7 » .
فالأماكن التي ذكرت بهذا الصدد ستّة في ستّ مدن هي : المدينة ،
هامش
( 1 ) حكي عنه في نور الأبصار 269 .
( 2 ) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم ( 60 ) .
( 3 ) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم ( 61 ) .
( 4 ) رحلة ابن بطّوطة 60 .
( 5 ) راجع في قائمة التراجم الترجمة رقم ( 62 ) .
( 6 ) الرقّة : مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حرّان ثلاثة أيام معدودة في بلاد الجزيرة .
( معجم البلدان 2 : 413 - 414 ) .
( 7 ) تذكرة الخواص 266 .