وان نتقبل ونتعلم من القريب والبعيد كل ما ينتفع به ، ويؤدي بنا إلى غاية نبيلة ، وان نرفض كل ما يتنافى مع عقيدتنا ومقدساتنا وتقاليدنا شرقيا كان أو غربيا .
وبالتالي ، فهل الإمام جعفر الصادق من أنصار الكتلة الشرقية ؟ ! . . .
أخبرني من تظهر عليه دلائل الصدق ان رجلا اخبره بان بعض السفارات تخصص مبلغا من المال للتجسس ، ومبلغا آخر تستأجر به افرادا ، وتسمى لهم اشخاصا ، وتأمرهم بالتشهير بهم وافتراء الأكاذيب عليهم ، وبهذا ترمي هدفين وتفريق الصفوف ومنعها من التكتل ضد الباطل .
عقليات إسلامية — صفحة 745
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٧٤٥