الأمن والعدل والخصب
« قال : ثلاثة أشياء يحتاج إليها جميع الناس . الأمن والعدل والخصب . . . » .
قال بعض الكتاب من الشباب :
ان الدين في طريق الزوال ، وسيموت كما ماتت الأساطير والخرافات ، أي ان لفظة الدين ترادف لفظة الأسطورة والخرافة . بزعمه .
ونحن نؤمن بان الدين الذي ينادي به تجار الحروب ، والعاملون للسلب وافقار الشعوب ، سيموت لا محالة ، اما دين محمد وأهل بيته ، اما الذي يقف مع من يعمل ويناضل من اجل العدل والأمن والخصب فإنه باق ببقاء السماوات والأرض .
هذه هي دعوة الاسلام ومطلبه وغايته ، الايمان بالحق ، والعمل للأمن والعدل والخصب ، ولا خير في العلم والفلسفة ، ولا في الحكم والسياسة ، ولا في الأفلام والصحافة ، ولا في اي شيء إذا لم يحرر الانسان من الخوف والظلم والفقر .
ان ارقى الدول اليوم تحاول ان تضع قوانينها على هذه الأسس الثلاثة ، فهي وحدها تحل المشكلات الاجتماعية وتستأصل الادواء من جذورها ، فبالخصب يقضى على الحاجة والعوز ، وبالأمن توجه ميزانيات الدول إلى الحقل