وفي كتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 3 : روى البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق طبعة 1320 ه بمصر . عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني . وفي مستدرك الصحيحين ج 3 ص 153 طبعة سنة 1324 ه بحيدر أباد : ان رسول اللّه قال لفاطمة : ان اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك .
أما قوله تعالى لمريم :
وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ
42 آل عمران .
فالمراد به عالم زمانها تماما كقوله سبحانه :
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
86 الانعام .
ولا قائل بأن لوطا أفضل من عيسى ، أو مساويا له في الفضل ولا إسماعيل أفضل من أبيه إبراهيم الخليل ( ع ) .
لا يخشى إلّا اللّه :
سبقت الإشارة إلى أن هوية الانسان بعمله . . . ولكنه ما هو نوع العمل الذي يجعل من صاحبه شيئا مذكورا عند اللّه والناس ؟ . .