هذا شاهد يشهد على الذين يكتبون ويتحدثون عن الشيعة والتشيع ، وقس الغائب على الشاهد .
وبعد ، فان الذي يكتب عن الأديان ويحكم على أهلها - يتحمل مسؤولية خطيرة ، وعليه قبل شيء أن يشعر بهذه المسؤولية حتى يتثبت ويتفحص بنفسه المصادر الصحيحة للدين أو المذهب الذي يكتب عنه كيلا يقع في التناقض مع الواقع ، ويكتب عن شيء ولا وجود له إلّا في وهمه وخياله .
عقليات إسلامية — صفحة 606
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٠٦