النهائي الكامل في دينه ودنياه ، فكرة المجتمع الذي يحطم الحدود والسدود بين الإنسان وأخيه الإنسان ، ويقضي على التعصب والاضغان ، إنها فكرة الدولة الطاهرة النقية ، ومجتمع المساواة والإخاء والحب والصفاء .
أما الرجعيون حقا ، أما الجاهلون جهلا « مطبقا » فهم الذين يرون هذه الفكرة سفها وهراء ، وفسادا وهباء . . . وطبيعي أن يكذب هؤلاء بالإمام المعصوم ، وينكروا وجود صاحب الأمر الذي يملأ الدنيا عدلا بظهوره . . .
انه لطبيعي أن يكذبوا ويجحدوا ، لأنهم لا يجدون في دولته مكانا للخزنة والمنافقين الذين يبيعون دينهم وضميرهم للشيطان بأبخس الأثمان .
عقليات إسلامية — صفحة 471
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٧١