الدولة العامة العادلة
هذا الفصل :
نقلنا في الفصل السابق الأقوال في حل المشكلات وعلاج المعضلات الاجتماعية ، وانه يكمن في حرية التجارة والتملك عند الديمقراطيين « العالم الحر » ، وفي الاشتراكية أو الشيوعية لدى خصومهم ، وفي تقدم العلم عند الآخرين ، وفي إباحة الجنس على رأي . . . ولم نشر إلى قول من قال :
لا علاج ولا شفاء إلا في الدولة العامة لجميع سكان المعمورة . . . حيث كان العزم على أن نعقد فصلا مستقلّا ، لأهميته من جهة ، ولاتصاله الوثيق بظهور الإمام المعصوم وعموم سلطانه من جهة أخرى .
حاكم واحد :
في سنة 1838 أعلن الفيلسوف الأميركي « ويليام لويد غارينسون » المبادئ التي يؤمن بها ، فقال فيما قال :
« لا يمكننا أن نعترف بالولاء لأية حكومة بشرية ، إنّا نعترف فقط بملك واحد ، وبمشروع واحد ، وبقاض واحد ، وبحاكم واحد للجنس البشري ان بلادنا هي العالم ، وكل الجنس البشري هم أبناء بلادنا ، إنا نحب أرض بلادنا بمقدار ما نحب البلدان الأخرى ، فمصالح المواطنين الأميركيين