تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
جاء الرئيس الأول سنة 1943 فقرب بعض زعماء الشيعة ، وأبعد آخرين فلم تنل الطائفة حقوقها ، ثم جاء الثاني فأبعد القريب وقرب البعيد ، فكانت الحال أدهى وأمر . ورددنا مع الشاعر :
يا ليت جور بني مروان دام لنا * وليت عدل بني العباس في النار
ثم جاء الثالث ، وأعلن سياسة الحياد وعدم الانحياز ، ولكن ما زال المتشيع ينشد الحق فلا يجده ، لقد مررنا بكل عهد ، والحال هي الحال . إذن هناك سر . . . إنه في الداخل لا من الخارج . . . أنه الداء الذي وصفه الإمام « ليس لهم شريف يلوذون به ، ولاسناد يستندون إليه في أمورهم » وصدق شيخنا الشبيبي :
أيها المصلح من أخلاقنا * أيها المصلح الداء هنا
*
إننا نجني على أنفسنا * حين نجني ثم ندعو من جنى ؟