تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
قد اكد في كتابه العزيز بأن محمدا بشر يأكل الطعام ، ويمشي في الأسواق ، واعتقد بأنه الأستاذ والمعلم لعلي بن أبي طالب ، ولكن ليس معنى هذا ان اللّه سبحانه لم يخص محمدا وعليا بقوى ذاتية تميزها عن جميع الناس ، وترتفع بهما إلى ما فوق الانسان ، ودون الخالق بما هو خالق . واي محذور ان يخص اللّه واحدا أو اثنين من عباده بقوى وغرائز دون الكائنات جميعا ؟ . . بل إن العقل ليدرك هذه القوى الخاصة الذاتية بمحمد وعلي دون سواهما بعد ان شاهد من افعالهما وآثارهما ما لم يكن ولن يكون من غيرهما على الاطلاق .