ويقول العالم الفلكي سير جيمس جيمس في كتاب « النجوم في مسالكها » :
« سوف يقترب القمر من الأرض شيئا فشيئا حتى يصير في النهاية قريبا منها قربا يحول بين القمر والسلامة ، وحينئذ ينفذ فيه القضاء ، ويتفتت ويتمزق » .
وليس من شك ان انشقاق القمر وسقوطه يكون ايذانا باختلال الجاذبية بين الكواكب ، فتسوى الشمس إلى الأرض ، أو إلى ما لا نعرفه ونتصوره ، ويكون ذلك من أدلة قيام الساعة .
وفي جريدة « الأهرام » تاريخ 31 - 10 - 1959 انه بعد ان التقطت صورة الوجه الخلفي من القمر تكهن - بعض العلماء بسقوطه إلى الأرض في المستقبل . وأذاعت الجهات العلمية في آخر عام 1955 ان لجنة الطاقة الذرية قد أعلنت ان الدكتور ايرنست لورنس توصل إلى اكتشاف خطير ؛ وهو وجود كهارب من جنس البروتون ، ولكنها سالبة ، وانها تكون طبقة حول الأرض في طبقات الجو العليا ، وان وجود هذه الكهارب المغايرة للطبيعة أخطر ما يمكن أن يتصوره العقل البشري .
وعلى ذلك فلو تحطمت ذرة من ذرات عنصر هام يدخل في تركيب كثير من المواد بدلا من اليورانيوم خطأ أو قصدا فسينتج عن ذلك غاز مشتعل ملتهب ، وتصبح مياه البحار والمحيطات والأنهار نارا متأججة بأقل من لمح البصر . وقد نطق القرآن الكريم بذلك :
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ
الطور 7 - 8 .
وفي آية ثانية :
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
التكوير 6 .
وفي ثالثة :
وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
الانفطار 4 .