والجفاء والزنى والخيانة وجميع المظالم والفواحش ما ظهر منها وما بطن . وسلام على من قال : « انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق » .
وإذا كان دين محمد هو دين الفطرة والانسانية ، فماذا يبقى للنبي أو المتنبي الجديد ؟ ! اللهم الا ان يغير فطرة اللّه التي فطر الناس عليها ، فيأمر بالحروب والاستغلال والسرقة والخيانة والكذب والزنى والقمار والخلاعة ، وينهي عن السّلام والحرية والأمانة والصدق والعفة ! !
تنبيه :
قلنا في بحثنا « اللّه والعقل » سنتعرض لكتاب « الدين والضمير » مفصلا في بحثنا « النبوة والعقل » . وحيث لم تتسع هذه الصفحات لملاحظاتنا على الكتاب المذكور لأنها بلغت ما يقرب من عشرين صفحة فقد أرجأناها إلى فرصة ثانية ، ولعلها تسنح في البحث الثالث أو الرابع . ومن اللّه سبحانه نستمد الهداية والتوفيق .