أخطر من القنبلة الذرية
في سنة 1968 أشرت في كتاب « من هنا وهناك » إلى أن الصهاينة طبعوا مئات الألوف من نسخ القرآن ، ووزعوها على مسلمي آسيا وإفريقيا بعد أن حرفوا العديد من آياته . . . وفي 6 / 1 / 1970 قرأت في جريدة الجمهورية المصرية ما نصه بالحرف الواحد : « قال أحد زعماء الصهيونية : يجب أن نتخذ من القرآن سلاحا مشهورا ضد الإسلام لنقضي عليه ، فيرى المسلمون أن الصحيح في القرآن ليس جديدا ، وإن الجديد فيه ليس صحيحا » . وأشرت إلى ذلك في مقدمة كتاب « الإسلام بنظرة عصرية » .
والآن وبعد أن انتهت المطبعة من كتابي هذا : « شبهات الملحدين والإجابة عنها » قرأت في الصفحة السابعة من هذه الجريدة بالذات 6 / 6 / 1974 - مقالا شجاعا ومخلصا يفضح صراصير الصهيونية من أساتذة الجامعات في بعض البلاد العربية ، والمقال بقلم الأستاذ محمد دياب ، وعنوانه « أخطر من القنبلة الذرية » . وفيما يلي أذكر الركيزة والحجر الأساس لهذا المقال ، عسى أن ينتبه الغافلون . قال الأستاذ دياب :
« منذ أيام استمع الناس في البرنامج الثاني للإذاعة المصرية إلى ندوة عن التفسير العلمي للقرآن ، ارتكب فيها بعض أساتذة الجامعة « الدكاترة » انحرافات بالغة الخطورة ضد القرآن . . . فقد زعموا أن القرآن لا يتفق مع العلم ، ولا العلم يتفق مع القرآن . . . والهدف من هذا الزعم هو عزل