هذا هو الإله الذي نعبده وندعو إلى عبادته ، وهو يغاير الإله الذي يعبده الانتهازي ويدعونا إلى عبادته . ان إلهنا إله الفضيلة والخيرات ، لا إله الأساطير والخرافات ، ولا حامي الأسطول السادس والشركات ومن كفر بما ندين ونعبد فقد كفر بالحق والخير والجمال .
الاسلام والعقل — صفحة 35
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٥