اللادينية والعلمانية
هذا الفصل من توابع الفصل السابق وذيوله ، أو جزء منه ومكمل له ، وأفردته بالبحث لأهميته ، ولأن الفصل السابق كان من وحي مقال صعب ورد الترك عليه .
تشكيل العقول :
للإعلام في العصر الحاضر علم مستقل ، له أصوله وقواعده وعلماء بارزون وأساتذة في علم النفس والاجتماع ، اما اجهزته ووسائله فقد بلغت الغاية والنهاية من الدقة والتطور حتى أصبح القائمون عليها يشكلون عقول السذج ، ويتجهون بها عن طريق التضليل والتمويه إلى حيث يشاؤون .
فباسم السلم يسيرون بالعالم إلى حافة الهاوية ، وباسم الدفاع عن الحرية يقتلون الأحرار ، وينعتون قوى الشر والبغي « بالعالم الحر » وباسم التجدد والتطور يحاربون الدين والقيم الانسانية ، ومن ذلك - على سبيل المثال - تسمية اللادينية بالعلمانية ،