ومكانه كتنظيم آلات الساعة ، وكلّ من ظواهر الكون وحركة الساعة تستند إلى السبب المباشر الملاصق ، وينتهي هذا السبب إلى الصانع والمنظم .
من علم الاحياء :
وأيضا قالوا : ثبت في علم الأحياء أن أصل الانسان قرد ، والدين ينكر هذا ويقول : وجد الانسان أول ما وجد على ما هو عليه الآن .
ونجيب بايجاز شديد : ما من أحد شهد خلق الانسان الأول ، ورآه كيف ولد وتكوّن . . وهل من المستطاع ان يثبت ذلك بالممارسة الحسية ، أو البراهين الرياضية ؟ اما مجرد التشابه بين كائنين في شيء أو أشياء - فلا يستدعي أن يكون أحدهما أصلا للآخر . . وقال كثير من العلماء الجدد : ان أصل الانسان غامض ومجهول ، وان القول بتطوره من الاحياء السفلى مجرد حدس وتخمين .
وآخر ما قرأت حول هذه النظرية ما نشرته مجلة « الايكونوميست » البريطانية في عدد 10 آذار سنة 1973 ونقلته عنها جريدة الاخبار المصرية تاريخ 23 آذار من السنة نفسها : « ان المجلس التعليمي الحكومي بولاية كاليفورنيا الأمركية قرر أن تشير جميع الكتب المدرسية للعلوم إلى أن نظرية دارون هي افتراضية ، وليست حقيقية » . وتكلمت