بحقوق اللّه تعالى ، خائف منه ، فذلك قطب الدّنيا ، ومتى مات أخلف اللّه عوضه ، ورة بّما لم يمت ، حتّى يرى من يصلح للنّيابة عنه في كلّ نائبة ، ومثل هذا لا تخلو الأرض منه ، فهو بمقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الأمّة » « 1 » .
وهذا الّذي أصفه يكون قائما بالأصول ، حافظا للحدود .
هامش
( 1 ) انظر ، « صيد الخاطر » : 56 مطبعة السّعادة بالقاهرة . ( منه قدّس سرّه ) .