بالإمام في مكّة ، ووصفه بقوله :
ناصع اللّون ، واضح الجبين ، أبلج الحاجب « 1 » ، مسنون الخد « 2 » أقنى الأنف « 3 » أشم أروع « 4 » ، كأنّه غصن بان ، وكأنّ غرته كوكب دري ، في خده الأيمن خال ، كأنّه فتات مسك على بياض الفضّة ، وله وفرة « 5 » سمحاء تطالع شحمة أذنه « 6 » ، ما رأت العيون أقصد منه ، ولا أكثر حسنا ، وسكينة ، وحياء .
وممّا قاله لابن مهزيار :
أنّ اللّه لا يخلي الأرض من حجّة ، يستعلي بها ، وإماما يؤتم به ، ويقتدى بسننه ، ومنهاج قصده « 7 » .
قال عبد الرّحمن بن الجوزي :
« أنّ اللّه لا يخلي الأرض من قائم له بالحجّة ، جامع بين العلم والعمل ، عارف
هامش
( 1 ) مفترق الحاجبين .
( 2 ) طويل .
( 3 ) مة ستوي .
( 4 ) الأشم مرفوع الرّأس ، والأروع من يعجبك بحسنه .
( 5 ) الوفرة ما مال من الشّعر على الأذن .
( 6 ) انظر ، سنن أبي داود : 2 / 208 ، و : 4 / 107 ، المستدرك : 4 / 447 : بلفظ « أشم الأنف ، أقنى أجلى » ، مجمع الزّوائد : 7 / 314 ، مسند أحمد : 3 / 17 بلفظ « أجلى الجبهة . . . » . البرهان للمتقي الهندي : 99 ، البيان للحافظ الكنجي الشّافعي : 117 و 137 و 513 مع كفاية الطّالب ، فرائد السّمطين : 2 / 314 ، عقد الدّرر : 34 و 101 ، إكمال الدّين : 648 ح 3 بلفظ « اللّون ، مشرب بالحمرة ، مندح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين . . . » ، ينابيع المودّة : 3 / 263 طبعة أسوة بلفظ « إنّه أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن ، أذيل الفخذين ، أبلج الثّنايا » الإرشاد : 2 / 382 بلفظ « . . . هو شاب مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشّعر . . . » ، الغيبة للشّيخ الطّوسي : 487 ح 470 .
( 7 ) انظر ، كمال الدّين وتمام النّعمة : 448 ، بحار الأنوار : 52 / 35 .