الإمام موسى الكاظم عليه السّلام
ولد بالأبواء ، وهو مكان بين مكّة والمدينة « 1 » في شهر صفر سنة « 128 » من الهجرة « 2 » ، واستشهد في بغداد بالسّم في سجن هارون الرّشيد سنة « 182 » من الهجرة « 3 » ، ودفن في الجانب الغربي من بغداد ، وتعرف المدينة الّتي فيها قبره
هامش
( 1 ) الأبواء : قرية من أعمال المدينة بينها وبين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا . وقيل :
جبل على يمين المصعد إلى مكّة من المدينة . انظر ، معجم البلدان : 1 / 79 . والأبواء هي المدينة الّتي توفيت فيه آمنة بنت وهب أمّ الرّسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله ودفنت فيها كما ذكر ابن قتيبة في المعارف : 150 .
( 2 ) انظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 215 ، و : 323 طبعة آخر ، كفاية الطّالب : 457 ، الكافي :
1 / 476 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 437 ، كشف الغمّة : 2 / 212 و 216 و 237 و 218 و 245 ، تأريخ بغداد : 13 / 27 ، إعلام الورى : 294 ، روضة الواعظين : 264 ج 1 ، عمدة الطّالب : 196 ، سير أعلام النّبلاء : 6 / 270 ، الإتحاف بحبّ الأشراف : 150 ، مطالب السّؤول : 83 ، تذكرة الخواصّ :
348 ، صفوة الصّفوة : 2 / 187 ، البداية والنّهاية : 33 .
( 3 ) الدّليل على أنّ الرّشيد صيّر الإمام عليه السّلام إلى بغداد وسلّمه إلى الفضل بن الرّبيع فبقي عنده مدّة طويلة فأراده الرّشيد على شيء من أمره فأبى ، فكتب إليه بتسليمه إلى الفضل بن يحيى فتسلّمه منه وجعله في بعض حجر داره ووضع عليه الرّصد ، وكان عليه السّلام مشغولا بالعبادة . . . فوسّع عليه الفضل بن يحيى وأكرمه فاتصل ذلك بالرّشيد وهو بالرّقة - مدينة مشهورة على الفرات وهي الآن إحدى مدن سوريا ، -