من أقواله :
* « المؤمن أشد في دينه من الجبال الرّاسية ؛ لأنّ الجبل قد ينحت منه ، والمؤمن لا يقدر أحد أن ينحت من دينه شيئا ، لضّنه بدينه وشحه عليه » « 1 » .
وفي حديث آخر : « المؤمن أشد من زبر الحديد ، أنّ الحديد إذا دخل النّار تغيّر ، وأنّ المؤمن لو قتل ، ثمّ نشر ، ثمّ قتل لم يتغيّر قلبه » « 2 » .
* « يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد » « 3 » .
* « من استصغر زلّة نفسه استعظم زلّة غيره ، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورات نفسه ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن حفر لأخيه بئرا سقط فيها » « 4 » .
* « إذا بلغك عن أخيك ما يسوؤك فلا تغتم ، فإن كان كما يقول ، كانت عقوبة عجّلت ، وإن كانت على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها » « 5 » .
من أعقد المشاكل الإجتماعيّة الّتي لم يجد المتشرعون ، وواضعو القوانين لها حلّا ، الخصومة الّتي تقع بين النّاس بسبب الغيبة ، وانتقاص بعضهم بعضا ، فلقد وضع القانون حدا للإتّجار بالخمر والبغاء ، وما إليهما ، وعجز أن يضع حدا للغيبة ، حيث لا سبيل إلى منعها إلّا بوازع من النّفس ورادع من الدّاخل ، وكلّنا يعلم ما
هامش
( 1 ) انظر ، الكافي : 1 / 8 ، علل الشّرائع : 2 / 244 ح 25 .
( 2 ) انظر ، المحاسن : 1 / 251 ح 266 ، إعلام الورى بأعلام الهدى : 2 / 295 .
( 3 ) انظر ، الكافي : 1 / 47 ح 1 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير : 6 / 480 ح 9657 ، العلل لأحمد بن حنبل : 3 / 85 ح 1294 .
( 4 ) انظر ، تهذيب الكمال : 5 / 89 ، سير أعلام النّبلاء : 6 / 263 ، كشف الغمّة : 2 / 370 .
( 5 ) انظر ، تهذيب الكمال : 5 / 93 ، بحار الأنوار : 75 / 205 ح 44 .