تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وقد استطاعوا أن يؤلفوا جيشا من ثلاثة آلاف مقاتل ، وزحف الجيش بقيادة أبي سفيان إلى المدينة ، ونزل قريبا من جبل أحد ، وكان معهم مئتا فرس ، وثلاثة آلاف بعير ، وكان خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وزوجته ريطة مع المشركين ، وأخرج أبو سفيان النّساء ليحرضنّ الرجال على القتال ، وكما قاد هو الرجال ضدّ الرّسول ، وقادت النّساء زوجته هند أمّ معاوية « 1 » . وخرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لقتالهم في ألف رجل ، ولكن عبد اللّه بن أبي رأس النّفاق نادى في الطّريق قائلا : علام نقتل أنفسنا ؟ ! ارجعوا أيّها النّاس ، فرجع معه ثلاثمئة ، وبقي مع النّبيّ سبعمئة « 2 » ، وحاول عبد اللّه بن عمرو والد جابر الأنصاري
هامش
( 1 ) انظر ، كنز العمّال : 13 / 112 الطّبعة الثّانية ، و : 15 / 146 ، و : 6 / 223 الطّبعة الأولى ، تأريخ دمشق : 2 / 229 ح 367 و 327 ح 831 ، مجمع الزّوائد : 9 / 118 و 179 و 189 الفضائل لأحمد بن حنبل : ح 231 ، المستدرك للحاكم : 3 / 139 ، و : 4 / 464 ، تأريخ بغداد : 12 / 398 ، و : 7 / 279 ، المناقب للخوارزمي : 26 ، ينابيع المودّة : 53 و 135 ، سنن البيهقيّ : 4 / 70 ، سنن ابن ماجة : 2 / 518 ، دلائل النّبوّة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تأريخ دمشق : ح 622 و 612 - 614 و 626 - 630 ، المعجم الكبير للطّبراني حياة الإمام الحسين عليه السّلام : 122 ح 45 و 48 و 95 ، كفاية الطّالب : 279 ، أعلام النّبوّة للماوردي : 83 باب 12 ، نظم درر السّمطين : 215 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 6 / 230 ، و : 8 / 199 ، الرّوض النّضير : 1 / 89 و 92 و 93 ، و : 3 / 24 ، مروج الذّهب : 2 / 298 ، أسد الغابة : 1 / 208 ، حلية الأولياء : 3 / 135 ، تفسير الرّازي : 9 / 50 و 67 . ( 2 ) عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة ألوية على ثلاثة رماح : لواء المهاجرين بيد الإمام عليّ عليه السّلام ، ولواء الأوس بيد أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج بيد الحباب بن المنذر ، وقيل بيد سعد بن عبادة واعطى الرّاية - وهي العلم الأكبر ، واللّواء دونها - لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام كما ذكر ذلك صاحب أعيان الشّيعة : 1 / 385 . وسار صلّى اللّه عليه وآله من المدينة بعد العصر بألف رجل واستخلف على المدينة ابن أمّ مكتوم . ولمّا وصل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى مكان يسمّى الشّيخين عرض عسكره وبات هناك ، ثمّ سار إلى أن وصل إلى بستان -