الدّعاء الثّالث الصّلاة على حملة العرش
أللّهمّ ، وحملة عرشك الّذين لا يفترون من تسبيحك ، ولا يسأمون من تقديسك ، ولا يستحسرون من عبادتك ، ولا يؤثرون التّقصير على الجدّ في أمرك ، ولا يغفلون عن الوله إليك .
وإسرافيل صاحب الصّور ، الشّاخص الّذي ينتظر منك الإذن ، وحلول الأمر ؛ فينبّه بالنّفخة صرعى رهائن القبور ؛ وميكائيل ذو الجاه عندك ، والمكان الرّفيع من طاعتك ؛ وجبريل الأمين على وحيك ، المطاع في أهل سماواتك ، المكين لدبك المقرّب عندك ؛ والرّوح الّذي هو على ملائكة الحجب ؛ والرّوح الّذي هو من أمرك فصلّ عليهم .
( أللّهمّ ، وحملة العرش ) وجود الجنّ ، والملائكة حقيقة واقعية ؛ لأنّ الوحي أثبته ، والعقل لا ينفيه ، فيجب الإيمان ، والتّصديق على سبيل الإجمال بلا تفصيل وتطويل .