والأسلوب ، لأنّ المؤمن يرجو رحمة ربه حتّى ولو رأى العذاب وجها لوجه ، بل وإن أدخله النّار ، أمّا الجاحد فقد قطع الطّريق هو بنفسه على نفسه ، واختار لها سوء المصير بإعلانه الحرب على خالقه ، ورازقه .
( تسمع من شكا إليك ) إن يك صادقا في إيمانه ( وتلقي من توكّل عليك ) وسلم الأمر كلّه إليك ، وإن غابت عنه حكمتك ( فلا تحرمني خير الآخرة ، والأولى . . . . ) يا من لا ينقطع إحسانه حتّى عن المفرط المضيع ، والآثم المقصر « المضجّع » :
« المقصر ، وتقدّم في الدّعاء التّاسع والأربعين .
في ظلال الصحيفة السجادية — صفحة 646
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٦٤٦