المكسّر المنصرفين والجمع المؤنّث السالم . والياء : في الأسماء السّتّة ، والمثنّى ، والجمع . والفتحة :
في غير المنصرف .
وعلامتا الجزم : السكون ، والحذف ، فالسكون في المضارع صحيحا ، والحذف فيه معتلا ، وفي الافعال الخمسة .
[ مواضع تقدير الإعراب ]
فائدة : يقدّر الاعراب في سبعة مواضع كما هو المشهور ( 1 ) ؛ فمطلقا ( 2 ) في الاسم المقصور ( 3 ) : كموسى والمضاف إلى الياء : كغلامى . والمضارع المتصل به نون التأكيد غير مباشرة : كيضربانّ ، ورفعا وجرّا في المنقوض ( 4 ) : كقاض . ورفعا ونصبا في المضارع المعتلّ بالألف : كيحيى . ورفعا في المضارع المعتلّ بالواو والياء : ك « يدعو » و « يرمى » ، والجمع المذكّر .
السالم المضاف إلى ياء المتكلم : كمسلمىّ .
شرح
( 1 ) . وانّما قال : كما هو المشهور ، لانّ الاعراب قد يقدّر في غير هذه السبعة أيضا ، ويقدّر في الحكايات على قول البصريّين نحو من زيدا ؟ لمن قال رايت زيدا ومن زيد ؟ لمن قال : جاء زيد ومن زيد ؟ لمن قال : مررت بزيد ويقدّر مطلقا في الحروف كما في نحو : جائني أبو القوم ، ورأيت ابا القوم ، ومررت بأبى القوم بانّه لمّا أسقطت حروف الاعراب عن اللفظ بالتقاء الساكنين لم يبق الاعراب عن اللفظ بالتقاء الساكنين لم يبق الاعراب لفظيّا بل صار تقديريّا ويقدّر أيضا مطلقا في الاسم الذي يسكن آخره للادغام كجاء قاضىّ ورأيت قاضىّ ومررت بقاضىّ والأصل قاضيى بيائين أدغمت إحديهما في الأخرى فالمانع من ظهور الحركة استحالة ظهورها لوجوب ادغام حرف الاعراب فسكونه واجب إذ المدغم لا يكون الّا ساكنا ، وهذه الصور الثلاث زيادة على السبعة التي ذكرها المصنف . ( سيّد )
( 2 ) . اى : فيقدر تقديرا مطلقا ، حال كونه مطلقا أو زمانا مطلقا ، اى : في الحالات الثلاث : الرفع والنصب والجرّ ، والرفع والنصب والجزم .
( 3 ) . وهو كل اسم معرب بالحركات ؛ آخره الف لازمة قبلها فتحة : كموسى ، لتعذر تحريك الألف مع بقاء كونها ألفا ، وسمّى مقصورا - من القصر - لامتناع مده ، أو لانّه مقصور عن الحركة ، والقصر : الجس . ( سيّد )
( 4 ) . وهو كلّ اسم معرب بالحركات آخره ياء لازمة بعد كسرة . ( سيّد )