نظرة ، أقضي له مع كلّ نظرة سبعين حاجة ، وقبلته على ما فيه من المعاصي ، وهي :
أمّ الكتاب ، وشهد اللّه ، وآية الكرسيّ ، وآية الملك ، وآية السّخرة » « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام ، « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لأصحابه ذات يوم : أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثّياب والآنية ثم وضعتم بعضه على بعض أترونه يبلغ السّماء ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه ، فقال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر ثلاثين مرّة « 2 » ، وهنّ يدفعن الهدم والغرق والحرق ، والتردّي في البئر ، وأكل السّبع ، وميتة السّوء ، والبليّة الّتي نزلت على العبد في ذلك اليوم » « 3 » .
وممّا أورده بعض علمائنا في التّعقيبات ، وهو من الأدعية المشهورة ويناسب جعله خاتمة لهذا المجلّد : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك السّتر ، يا كريم الصّفح ، يا عظيم المنّ ، يا حسن التّجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرّحمة ، يا سامع كلّ نجوى ، ويا منتهى كلّ شكوى ، يا مبتدئا بالنّعم قبل استحقاقها ، يا ربّاه يا ربّاه يا ربّاه ، يا سيّداه يا سيّداه يا سيّداه ، يا غاية رغبتاه ، يا ذا الجلال والإكرام ، أسألك بحقّ محمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، وعليّ بن
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 454 ح 2 ، الوسائل 4 : 1042 الباب 23 من أبواب التعقيب ح 1 . آية السّخرةإِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَالأعراف 7 / 54 - 56 . « منه رحمه اللّه » .
( 2 ) . الظاهر أن قوله : « ثلاثين مرّة » مجموع الفصول الأربعة ثلاثين مرّة ، لا قول كلّ واحد منها على حدة . « منه رحمه اللّه » .
( 3 ) . التّهذيب 2 : 107 ح 406 ، ثواب الأعمال : 26 ح 4 الوسائل 4 : 1031 الباب 15 من أبواب التعقيب ح 1 و 2 .