ذلك ؟ قال : « لا ، حتّى تضع جبهتها على الأرض » « 1 » .
الرّابع : زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : « اسجد « 2 » على المروحة أو على عود أو سواك « 3 » » « 4 » .
الخامس : زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، « فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتّكبير ، وخرّ ساجدا ، وابدأ بيديك تضعهما على الأرض قبل ركبتيك ، تضعهما معا ، ولا تفترش ذراعيك افتراش السّبع ذراعيه ، ولا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ولكن تجنّح بمرفقيك ، ولا تلزق كفّيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا ، وابسطهما على الأرض بسطا ، واقبضهما إليك قبضا ، وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك ، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجنّ بين أصابعك في سجودك ، ولكن أضممهنّ إليك جميعا » « 5 » .
وقد مرّ هذا الحديث وتاليه في المقصد الأول .
السادس : حمّاد بن عيسى في وصف سجود الصّادق عليه السلام : « ثمّ كبّر وهو قائم
هامش
-رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. « منه رحمه اللّه » .
( 1 ) . التّهذيب 313 ح 1276 ، مسائل عليّ بن جعفر : 239 ح 560 ، الوسائل 4 : 606 الباب 14 من أبواب السجود ح 5 .
( 2 ) . في المصادر : وعلى سواك وعود .
( 3 ) . في المصادر : « و » بدل « أو » في الموضعين .
( 4 ) . الفقيه 1 : 236 ح 1039 ، الوسائل 3 : 606 الباب 14 من أبواب السجود قطعة من ح 1 ، بتفاوت يسير . وفي حاشية ح ذكر زيادة : ابن أبي عمير عن أبي جعفر ، قال : سألته عن المريض ، فقال : « يسجد على الأرض أو على المروحة أو على سواك يرفعه ، هو أفضل من الإيماء ، إنّ ما ذكره من كره السّجود على المروحة من أجل الأوثان الّتي تعبد من دون اللّه ، وأنّا لم نعبد غير اللّه ، فنسجد على المروحة أو على عود ، أو على سواك » .
( 5 ) . الكافي 3 : 334 ح 1 ، الوسائل 4 : 675 الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة قطعة من ح 3 .