وقد ورد في الحثّ على الطّيب أحاديث متكثّرة تتضمّن أنّه من أخلاق الأنبياء « 1 » ، وأنّه يقوّي القلب « 2 » ، ويزيد في الباه « 3 » ، ويحفظ العقل « 4 » ، وأنّ صلاة متطيّب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب « 5 » ، وأنّ الملائكة تستنشق ريح الطّيب من المؤمن « 6 » ، وأن ما أنفق في الطّيب فليس بسرف « 7 » ، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان ينفق في الطّيب أكثر ممّا ينفق في الطّعام « 8 » .
والحديث التّاسع صريح في كراهة قراءة القرآن لاختبار الصّوت إن لم نقل بدلالته على التّحريم .
والظّاهر عدم زوال الكراهة والتّحريم لو ضمّ القربة إلى ذلك ، لأنّ قوله عليه السّلام :
« ولا يريد ينظر كيف صوته » شامل لضمّ القربة وعدمه .
هامش
( 1 ) . الوسائل 1 : 441 الباب 89 من أبواب آداب الحمّام ح 3 ، وفيه : عن محمّد بن نصر عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال : « الطّيب من أخلاق الأنبياء » .
( 2 ) . الوسائل 1 : 441 الباب 89 من أبواب آداب الحمّام ح 6 ، وفيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الطّيب يشدّ القلب »
( 3 ) . الوسائل 1 : 441 الباب 89 من أبواب آداب الحمّام ح 9 ، وفيه : عن عليّ بن رئاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الرّيح الطّيّبة تشدّ القلب وتزيد في الجماع » .
( 4 ) . الوسائل 1 : 443 الباب 91 من أبواب آداب الحمّام ح 1 ، وفيه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من تطيّب أول النّهار لم يزل عقله معه إلى الليل » .
( 5 ) . الوسائل 3 : 315 الباب 43 من أبواب لباس المصلّي ح 2 ، وفيه : عن عليّ بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « صلاة متطيّب أفضل من سبعين صلاة من غير طيب » .
( 6 ) . الوسائل 5 : 55 الباب 37 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح 3 ، وفيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تدع الطّيب ؛ فإن الملائكة تستنشق ريح الطّيب من المؤمن ، فلا تدع الطّيب كلّ جمعة » .
( 7 ) . الوسائل 1 : 443 الباب 92 من أبواب آداب الحمّام ح 2 ، وفيه عن زكريّا المؤمن رفعه قال : ما « أنفق في الطّيب فليس بسرف » .
( 8 ) . الوسائل 1 : 443 الباب 92 من أبواب آداب الحمّام ح 2 ، وفيه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينفق في الطّيب أكثر ممّا ينفق في الطّعام » .