وقس عليه ما إذا كان بعض الشّرفات مستديرا ، وبعضها غير مستدير ، هكذا :
ولو كان الكلّ غير مستدير حصل بالوصل أشكال مستقيمة الأضلاع ، هكذا :
فاعمل بكلّ منها « 1 » ما يقتضيه واجمع الحواصل . وفي كلّ هذه الأشكال يضرب حاصل مساحة السّطح في العمق إن كان نزوله على نسبة السّطح كما مرّ ، وإلّا فإن كان نزوله على التّضايق سمّي شكل الماء مخروطا وهو : جسم صنوبريّ يحيط به سطح مستو هو قاعدته ، وآخر أخذ من محيطها متضايقا إلى نقطة ، والخطّ الواصل بينها وبين مركز القاعدة سهمة ، فإن كان عمودا على القاعدة سمّي المخروط قائما ، وإلّا فمائلا .
وإن كانت قاعدته مستديرة فمستديرا ، أو مضلّعة فمضلّع ، ومساحته مطلقا بضرب مساحة قاعدته في ثلث ارتفاعه .
وإن قطع المخروط بمستو مواز لقاعدته سمّي ما يليها مخروطا ناقصا ، فإن كان
هامش
( 1 ) . منها : ليس في م ، ب .