وقد دلّ الحديث الثّاني عشر على عدم كراهة الشّرب من سؤرها ، ويظهر أن منه الاهتمام ببعد ماء الوضوء عن شائبة النّجاسة أشدّ من الاهتمام ببعد ماء الشّرب عنها ، وهذا الحديث وإن كان شاملا للمأمونة وغيرها ، لكنّه محمول على غير المأمونة ، كما في سابقه ولاحقه ، واللّه أعلم .
الحبل المتين في إحكام أحكام الدين ( طبع جديد ) — صفحة 457
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٤٥٧