فيغفر له ، ويكون مضيّقا عليه فيوسّع له ، ويعلم الميّت بذلك ، ولو أنّ رجلا فعل ذلك عن ناصب لخفّف عنه . والبرّ والصّلة والحجّ تجعل للميّت والحيّ ، فأمّا الصّلاة فلا تجوز عن الحيّ » « 1 » .
الثالث : من الحسان ؛ أبو بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أرواح المؤمنين فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت : فلان » « 2 » .
الرابع : عمرو بن أبي المقدام ، قال : مررت مع أبي جعفر عليه السّلام بالبقيع ، فمررنا بقبر رجل « 3 » من الشّيعة ، قال : فوقف وقال : « اللّهمّ ارحم غربته ، وصل وحدته ، ( وآنس وحشته ) « 4 » وأسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك ، وألحقه بمن كان يتولّاه » « 5 » .
الخامس : ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « التعزية لأهل المصيبة بعد ما يدفن » « 6 » .
السّادس : ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنّة ، صبر أو لم يصبر » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 117 ح 554 .
( 2 ) . التّهذيب 1 : 466 ح 1527 .
( 3 ) . في الكافي زيادة : من أهل الكوفة .
( 4 ) . ليس في أبواب الدفن من الوسائل .
( 5 ) . الكافي 3 : 292 ح 6 ، الوسائل 2 : 682 الباب 34 من أبواب الدفن ح 2 ، وج 10 : 462 الباب 101 من أبواب المزار ح 2 .
( 6 ) . لكافي 3 : 204 ح 2 ، التّهذيب 1 : 463 ح 1512 ، الاستبصار 1 : 217 ح 770 ، الوسائل 2 : 873 الباب 48 من أبواب الدفن ح 1 .
( 7 ) . الكافي 3 : 219 ح 8 ، الفقيه 1 : 112 ح 518 ، الوسائل 2 : 894 الباب 72 من أبواب الدفن ح 7 .