فقال : « يا عمر كنت أقول : إيمانا بك وتصديقا ببعثك ، هذا ما وعدنا « 1 » اللّه ورسوله ، إلى قوله تسليما ، هكذا كان يفعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وبه جرت السّنّة » « 2 » .
الثالث عشر : حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ أبي قال لي ذات يوم في مرضه : يا بنيّ ، أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتّى أشهدهم ، قال :
فأدخلت عليه أناسا منهم ، فقال : يا جعفر ، إذا أنا متّ فغسّلني وكفّنّي وارفع قبري أربع أصابع ، ورشّه بالماء ، فلمّا خرجوا ، قلت : يا أبت « 3 » ، لو أمرتني بهذا صنعته ولم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم ، فقال : يا بنيّ ، أردت أن لا تنازع » « 4 » .
الرابع عشر : ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رشّ الماء على القبر ، قال : « يتجافى عنه العذاب ما دام النّدى في التّراب » « 5 » .
الخامس عشر : زرارة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا فرغت من القبر فانضحه ، ثمّ ضع يدك عند رأسه ، وتغمز كفّك عليه بعد النّضح » « 6 » .
السّادس عشر : زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصنع بمن مات من بني هاشم خاصّة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين ، كان إذا
هامش
( 1 ) . في المصادر : وعد .
( 2 ) . الكافي 3 : 198 ح 4 ، الوسائل 2 : 854 الباب 29 من أبواب الدفن ح 2 .
( 3 ) . كذا في النسخ وفي ح : يا أبه ، وفي بعض نسخ التّهذيب كما في حاشية ح : يا أبتي ، وفي بعضها : أباه ، وفي الكافي : يا أبه .
( 4 ) . الكافي 3 : 200 ح 5 ، التّهذيب 1 : 320 ح 933 ، وصدره في الوسائل 2 : 856 الباب 31 من أبواب الدفن ح 5 ، بتفاوت يسير .
( 5 ) . الكافي 3 : 200 ح 6 ، علل الشرائع : 307 الباب 255 ، الوسائل 2 : 859 الباب 32 من أبواب الدفن ح 2 .
( 6 ) . الكافي 3 : 200 ح 7 ، الوسائل 2 : 859 الباب 32 من أبواب دفن الميت ح 4 .